للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَيْنَ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَقَالَ: هَكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ".

ابن النجار (١).

٤٢٢/ ٣٩١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَيْلَة عُرِجَ بِى كُنْتُ مِنْ ربِّى كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فَقُلْتُ: فِى الدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتِ، قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِه".

ابن النجار (٢).

٤٢٢/ ٣٩٢ - "أَن عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله قَالَ: يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ، وَلعَظِيم سُلطَانِكَ، فَأَعْضَلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالا: يَا رَبَّنَا إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لاَ نَدْرِى كيْفَ نَكْتُبُهَا، فَقَالَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِما قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِى؟ قَالاَ: يَارَبِّ إنَّهُ قَال: يَارَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ، وَلعَظِيم سُلطَانِكَ، فَقَالَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كمَا قَالَ عَبْدِى حَتَّى يَلْقَانِى عَبْدِى فَأَجْزِيَهُ بِهَا".

هـ. طب. عب عن ابن عمر (٣).


(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (محمد بن عاصم) ج ٣ ص ١٣٨ من رواية نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه - بلفظه.
(٢) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج ٧ ص ٦٤٧ تفسير (سورة النجم) أخرج ابن جريج عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت ربى في أحسن صورة، فقال لى: يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا يارب، فوضع يده فوق كتفى فوجدت بردها بين ثديى فعلمت ما في السماء والأرض، فقلت: يارب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ... إلخ الحديث".
(٣) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) باب: فضل الحامدين ج ٢ ص ١٢٤٩ رقم ٣٨٠١ من رواية عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.
وقال: في الزوائد في إسناده قدامة بن إبراهيم، ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقه ابن بشير، لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقى رجال الإسناد ثقات. =

<<  <  ج: ص:  >  >>