للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٩٢/ ٧٩٨١ - "إِنَّها ستكُونُ فِتْنَةٌ، قَالُوا: كيْفَ نَصْنَعُ يا رسولَ اللَّه؟ قال ترْجعونَ إِلى أَمْرِكُمْ الأَوَّلِ (١) ".

طب عن أَبى واقد.

٣٤٩٣/ ٧٩٨٢ - ("إِنَّها لا تتمُّ صلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبغَ الوُضُوءَ كما أَمَره اللَّه فَيغْسِلَ وجْهَه، ويديْهِ إِلى المرْفقينِ، ويمْسَحَ برأْسِهِ، ورجْليْهِ إِلى الكعْبينِ، ثُمَّ يكبِّرَ اللَّه".

د عن رفاعة بن رافع الزرقى) (٢).

٣٤٩٤/ ٧٩٨٣ - "إِنَّها مُبَاركةٌ، إِنَّها طعام طُعْمٍ (٣)، يَعْنِى -زمزم-".

حم، م والدارمى حب، طب عن أَبى ذرٍ.

٣٤٩٥/ ٧٩٨٤ - "إِنَّها لمُبَارَكةٌ وهِى طعَامُ طُعْمِ وشِفاءُ سُقْمٍ".

ط عنه.

٣٤٩٦/ ٧٩٨٥ - "إِنَّها طيبَةٌ تنْقِى الرِّجالَ كما تنْقِى النَّارُ خبثَ الحديدِ، يعْنِى المدينة".

ط، خ، م، ت عن زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه-.

٣٤٩٧/ ٧٩٨٦ - "إِنَّها ليْسَتْ بنجَسٍ، إِنَّها من الطوَّافِين عليْكُمْ والطَّوَّافات -يَعنِى - الْهِرَّة-".

مالك والشافعى عب، ش، ص، حم والدارمى د، ت صحيح ن، هـ، ع وابن الجارود والطماوى وابن خزيمة حب، ق، ط، ك، ض عن أَبى قتادة، د، هق عن عائشة.


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٣ باب ما يفعل في الفتن عن أبى واقد الليثى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال ونحن جلوس على بساط: إنها ستكون فتنة قالوا: فكيف نفعل يا رسول اللَّه؟ فرد يده إلى البساط فأمسك به فقال: تفعلون هكذا. وذكر لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا أنها ستكون فتنة فلم يسمعه كثير من الناس فقال معاذ بن جبل: ألا تسمعون ما يقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالوا: ما قال؟ قال: أنها ستكون فتنة فقالوا: فكيف لنا يا رسول اللَّه وكيف نصنع قال: ترجعون إلى أمركم الأوّل. رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه عبد اللَّه بن صالح وقد وثق وفيه ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) الحديث من هامش مرتضى.
(٣) أى يشبع الإنسان إذا شرب ماءها كما يشبع من الطعام أهـ النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>