٤٢٢/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْهَدْىُ دُونَ الْجبَالِ الَّتِى يَطْلُعُ عَلَى وَادِى الثَّنيَّة عَرَضَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ فَرَدُّوا وجُوهَ بُدْنِهِ، فَنَحَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَيْثُ حَبَسُوهُ وَهِىَ الْحُدَيْبِيَةُ، وَحَلَقَ وَائْتَسَى بِهِ نَاسٌ فَحَلَقُوا، وَتَرَبَّصَ آخَرُونَ، وَقَالُوا: لَعَلَّنَا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: رَحِمَ الله الْمُحَلِّقِينَ، قِيلَ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: رَحِمَ الله الْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا".
ش (٢).
٤٢٢/ ٣٥٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى سَرِيَّة إِلَى نَجْد فَأَصَبْنَا نَعَمًا كَثِيرَةً، فَنَفَّلْنَا صَاحِبُنَا الَّذِى كَانَ عَلَيْنَا بَعِيرًا بَعِيرًا، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَا أَصَبْنَا، فَكَانَتْ سُهْمَانُنَا بَعْدَ الْخُمُسِ اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا، فَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا ثَلاَثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا بِالْبَعِيرِ الَّذِي نَفَّلَنَا صَاحِبُنَا، وَمَا حَاسَبْنَا بِهِ فِى سُهْمَانِنَا".
(١) في تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٨٠، ٨١ (فصل) قال: "أخرج بن سعد، عن ابن عمر قال: استعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر على الحج في أول حجة كانت في الإِسلام، ثم حج رسول الله - عليه الصلاة والسلام - في السنة المقبلة، فلما قبض رسول الله - عليه الصلاة والسلام - واستخلف أبو بكر استعمل عمر بن الخطاب على الحج، ثم حج أبو بكر من قابل، فلما قبض أبو بكر واستخلف عمر استعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج، ثم لم يزل عمر يحج سنيه كلها حتى قبض، فاستخلف عثمان، واستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج". وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ١٢٥، باب: ذكر الغار والهجرة إلى المدينة، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بمثل لفظ تاريخ الخلفاء. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٥٢ رقم ١٨٧٠٥ بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وقال: أخرجه الطبرى في التفسير ٢٦/ ٥٥ من طريق محمَّد بن عمارة، عن عبيد الله بن موسى.