للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن عبد اللَّه بن أُم حَرَام.

٣٤٨٤/ ٧٩٧٣ - "إِنَّها ستكُونُ فِتَنٌ لا يستطيعُ المؤُمنُ أَنْ يغيِّرَ فيها بيدٍ ولا بلسانٍ، قيل: يا رسول اللَّه. هَلْ ينْقُصُ ذلك مِنْ إِيمانِهم؟ قال: لا. إِلَّا كما ينْقُصُ القطرُ من السِّقاءِ، قيلَ: ولمَ ذلك؟ قال: يكرهونَه بقلُوبِهم" (١).

طب عن عُبادة بن الصَّامِت.

٣٤٨٥/ ٧٩٧٤ - "إِنَّها ستكونُ فِتنٌ بيْن أُمَّتِى، أَنْت يا أَبَا مُوسى فِيها نائمًا خيْرٌ مِنْك قاعِدًا، وقاعدًا خيرٌ مِنك ماشِيًا" (٢).

طب عن عمار وأَبى موسى معًا.

٣٤٨٦/ ٧٩٧٥ - "إِنَّها حاجبٌ مِن النَّارِ لمنْ أَحْسَنها يبْتغِى بها وَجْهَ اللَّه، يعْنِى: الصَّدقة" (٣).

طب عن ميْمُونة بنت سعد -رضي اللَّه عنها-.

٣٤٨٧/ ٧٩٧٦ - "إِنَّها كانتْ تأْتيَنَا زمَن خَدِيجةَ وإِنَّ حُسنَ العهد مِنَ الإِيمان" (٤).


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٧٥ باب الأنكار بالقلب وفيه: السائل هو الإمام على بن أبى طالب، وقال رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه طلحة بن زيد القرشى وهو ضعيف جدًا.
(٢) أورد الهيثمى هذا الحديث في باب في الحكمين جـ ٧ ص ٢٤٦ وهو حديث طويل: عن أبى مريم قال سمعت عمار بن ياسر يقول: يا أبا موسى ألم تسمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده في النار. فأنا سائلك عن حديث فإن صدقت ولا يعتب عليك من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من يقررك ثمَّ أنشدك اللَّه أليس إنما عناك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنفسك فقال: إنها ستكون فتنة الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ وقال: فخصك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يعم الناس فخرج أبو موسى ولم يرد عليه شيئًا. رواه أبو يعلى واللفظ له. وفى رواية للطبرانى عن عمار بن ياسر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لرجل. وفيه على بن أبى فاطمة وهو على بن الجزور وهو متروك.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١١١ باب فضل الصدقة. عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول اللَّه أفتنا عن الصدقة. فقال: أنها حجاب من النار. . . . الحديث وقال رواه الطبرانى في الكبير وفيه من لم أعرفه.
(٤) وتمام الحديث عند الحاكم عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: جاءت عجوز إلى النبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو عندى فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: من أنت؟ قالت: أنا جثامة المزنية. فقال: بل أتت حسانة المزنية. كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير يا أبى أنت وأمى يا رسول اللَّه. فلما خرجت. قلت: يا رسول اللَّه تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان. قال الحاكم: هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة، وقال الذهبى: على شرطهما وليس له علة: المستدرك جـ ١ ص ١٥، ١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>