٤٢٢/ ٢٩٧ - "عَنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابن عُمَرَ عَن ابن عُمَرَ وَعَنْ سَعِيد المَقْبرىِّ عَنْ عَمَّار وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالُوا: قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِى لَهَبٍ الْمَدينَةَ مُهَاجِرَةً فَنَزَلَتْ فِى دَارِ رَافِعٍ بن الْمُعَلى فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَلَسْنَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زريق: ابنة أَبِي لَهَبٍ الَّذِي أَنْزَلَ الله فِيهِ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}: فَمَا تُغْنِي هِجْرَتُكِ؟ فَأَتَتْ درَّةُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَبَكَتْ وَذَكَرَتْ مَا قُلْنَ لَهَا، فَسَكَّنَهَا، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسى، ثُمَّ صَلَّى بَالنَّاسِ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: أيُّهَا النَّاسُ مَا لِى أُوذَى في أَهْلِى؟ فَوَ الله إِنَّ شَفَاعَتِى تَنَالُ قَرَابَتِى حَتَّى إن صَدَاءَ وَحَكَمَا وَجَاءَ وسَلْهَبَ لَتَنَالُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ".
الديلمى (٢).
٤٢٢/ ٢٩٨ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ، قَالُوا: يَا رَسُول الله: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: خُشُوعُ الْبَدَنِ وَنِفَاقُ الْقَلْبِ".
الديلمى (٣).
(١) في المستدرك ج ٤ ص ٥٤٠، ٥٤١ كتاب (الملاحم والفتن) - بلفظه من حديث طويل عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٢) في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٥٧، ٢٥٨ - باب: مناقب درة بنت أبي لهب - رضي الله عنها - بلفظ: (عن ابن عمر وعن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقى، فقال لها نسوة جالسين إليها من بني رزيق: أنت بنت أبي لهب الذي قال الله {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢)} يغنى عنك مهاجرك، فأتت درة النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه ما قلن لها، فسكنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: اجلسى، ثم صلى بالناس الظهر، وجلس على المنبر ساعة وقال: أيها الناس مالي أوذى في أهلى؟ فو الله إن شفاعتى لتنال حتى حاوحُبكم وصدا وسلهب يوم القيامة. رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات). (٣) في مسند الفردوس للديلمى ج ٢ ص ٤٩ حديث رقم ٢٢٨٠ بلفظ: (أبو بكر الصديق: تعوذا باللهِ من خشوع النفاق خشوع البدن ونفاق القلب). وفي الاتحاف ج ٨ ص ٣٢٦ - بيان ما يصح من نشاط العبد للعبادة بسبب رؤية الخلق وما لا يصح، بلفظ: (وقد جاء في الخبر نعوذ بالله من خشوع النفاق، قال العراقي: رواه البيهقي في الشعب من حديث أبي بكر الصديق وفيه الحرث بن عبيد الأخمارى ضعفه أحمد، وابن معين، وإنما خشوع النفاق أن تخشع الجوارح =