للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٢٥٤ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ سَرقَ نَاقَةً لَهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَىْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَىْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّد حَتَّى لاَ يبْقَى مِنَ السَّلاَمِ شَىْءٌ، فَتَكَلَّمَ الْجَمَلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ بَرِئٌ مِن سَرِقَتِى، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ يَأتِينِى بِالرَّجُلِ؟ فَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَجَاءُوا بِه إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا هَذا مَا قُلتَ آنِفًا وَأَنْتَ مُدْبِرٌ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: لِذَلِكَ نَظَرْتُ إلَى الْمَلاَئِكَةِ يَخْتَرِقُونَ سِكَكَ الْمدينَة حَتَّى كَادُوا يَحُولُونَ بَيْنِى وبَيْنَكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَتَرِدَنَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَوَجْهُكَ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ".

طب في الدعاء، والديلمى (١).


= و (محمد بن سيرين) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٩/ ٢١٤ رقم ٣٣٦ قال: محمد بن سيرين الأنصارى مولاهم أبو بكر بن أبى عمرة البصرى إمام وقته، روى عن مولاه أنس بن مالك، وزيد بن ثابت، والحسن بن على بن أبى طالب، وجندب بن عبد الله البجلى وحذيفة بن اليمان، ورافع بن خديج، وسليمان بن عامر، وسمرة بن جندب، وابن عمر، وابن عباس ... روى عنه الشعبى وثابت وخالد الحذاء وغيرهم، وقال الأنصارى عن ابن عون: كان ابن سيرين يحدث بالحديث على حروفه.
وقال عون بن عمارة عن هشام بن حسان: حدثنى أصدق من أدركته من البشر محمد بن سيرين. وقال أبو طالب عن أحمد من الثقات، وقال ابن معين: ثقة. وقال الدورى عن ابن معين: سمع من ابن عمر حديثا واحدا. وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة وهو من أروى الناس عن شريح وعبيدة، وإنما تأدب بالكوفيين أصحاب عبد الله، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا عاليا رفيعا فقيها إمامًا كثير العلم ورعا وكان به همم ... . إلخ.
(١) تنزيه الشريعة ٢/ ٣٣٢ رقم ٤٩ عن ابن عمر، وقال: الكنانى: أخرجه (مى) من طريق سعيد بن موسى الأزدى (قلت): جاء من حديث زيد بن ثابت، أخرجه الطبرانى، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة هارون ابن بحعى الحاطبى أحد رواته: هو منكر ظاهر النكارة، وقال السخاوى في القول البديع في حديث ابن عمر: لا يصح، والله أعلم.
ولفظه: جاءوا برجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشهدوا عليه بأنه سرق ناقة لهم، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع، فقال: (اللهم صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شئ، وسلم على محمد حتى لا يبقى من سلامك شئ، وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شئ ... ) إلخ الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>