(١) أخرج أبو نعيم في ترجمة (عبد الرحمن بن مهدى) ٩/ ٥٦ من حلية الأولياء نحوه عن نافع، عن ابن عمر قال: عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فلم يقبلنى، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم أقبل، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلت، ولم يذكر بقية من رووا معه. وبنحوه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (باب: الفرض) ٥/ ٣١٠، ٣١١ برقمى ٩٧١٦، ٩٧١٧. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يصلى صلاة لا يُكملها ج ٢ ص ٣٧١ رقم ٣٧٤٢ من رواية ابن عمر بلفظه. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: القوم يجتمعون من يؤمهم ج ٢ ص ٣٨٨ رقم ٣٨٠٧ عن ابن عمر بلفظه. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: إقامة الموالى ج ٣ ص ٨٩ عن ابن عمر بلفظه. قال الشيخ: كذا قال في هذا وفيها قبله، وفيهم أبو بكر وعمر، ولعله في وقت آخر فإنه إنما قدم أبو بكر - رضي الله عنه - مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحتمل أن تكون إمامته إياهم قبل قدومه وبعده، وقول الراوى: وفيهم أبو بكر أراد بعد قدومه، والله أعلم.