٤٢٢/ ٤١ - "لَمَا مَرَّ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالبَحْرِ، قَالَ: لاَ تَدْخُلوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنفُسَهُم إِلاَّ أَنْ تكُونُوا باكِينَ أَنْ يُصِيْبَكُمْ مِثْلَ الذى أَصَابَهُم، ثُمَّ قَنَع رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأسَهُ وأسْرعَ السَّيرَ حَتَّى أَجَازَ الوَادِىَ".
عب (٤).
٤٢٢/ ٤٢ - "كَانَ الرَّجُلُ فِى حَياةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَأى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّها عَلَى النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - وَكُنْتُ غُلاَمًا شَابّا عَزَبًا فكُنْتُ أَنَامُ فِى المسْجِدِ عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَيْتُ فِى النَّومِ كَانَّ مَلكَيْن أخَذانِى فَذَهَبَا بِى إلى النَّارِ، فِإذَا هِى مَطْوَّية كطَىِّ البِئْر، وَإذا النَّارُ شَئ كَقَرْنَي البِئْر، وإذَا فيها نَاسٌ مَزَّقَتَهُمُ النَّارُ، فجَعْلتُ أَقُولُ: أَعُوذُ باللهِ مِن النَّار، فَلقِيَهُمَا ملكٌ آخَرُ فَقَالَ: لنْ
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٢٧٨، ٢٧٩ رقم ١٠٧٤ كتاب (الطهارات) باب: الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب بلفظه، وفى مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ١٧. (٢) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى ج ٥ ص ٢١٢، ٢١٣ باب: واجبات الحج ومندوباته - عن ابن عمر وعزاه لابن سعد وهو ضعيف. (٣) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ١٤ رقم ١٢٣٥٨ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في أسامة وأبيه. (٤) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤١٥ رقم ١٦٢٤ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في المكان الذى فيه العقوبة.