= في الحجر فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم اللَّه، فإنى أشهد لسمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يُحِلُّها ويَحُل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فإنى أشهدك أن هذا وجهى إلى الشام مجاهدًا. حديث ٧٠٤٣ قال الشيخ شاكرًا إسناده صحيح وأصل الإلحاد الميل والعدول ويعنى الظلم والعدوان والخلاف في أنه عمر أو ابن عمرو موجود في شاكر. (١) الحديث من هامش مرتضى ومن الخديوية. (٢) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٩ باب مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم: عن أبى هريرة أن رجلًا شتم أبا بكر والنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس فجعل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يعجبه ويبتسم. فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقام. فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول اللَّه كان يشتمنى وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت وقال: إنه كان معك ملك. . . الحديث وفيه كلهن خلق بدل هن حق. قال الهيثمى قلت روى أبو داود منه إلى قوله فلم كن لأقعد مع الشيطان رواه أحمد والطبرانى في الأوسط بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٣٤ باب فيما كان في الجمل وصفين: وفيه: فإن استطعت أن تكن السلم. وقال: رواه عبد اللَّه ورجال ثقات.