(١) ورد في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٠١ كتاب (الصلاة) باب: فضل يوم العيد عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمنُّ بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة. وفى رواية: "رب رحيم" بدل "رب كريم" فقال: قد غفرت لكم ذنوبكم كلها. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه جابر الجعفى وثقه الثورى وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس وهو متروك. (*) معنى واربوك: أى خادعوك من الورب وهو الفساد نهاية ج ٥ ص ١٧٢. (٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٩٩ حديث رقم ١١١٦٩ عن ابن عباس بلفظه. وفى مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٣٦ كتاب (الفتن) باب: كان في أمارات الساعة، عن ابن عباس مع تفاوت يسير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن معاوية النيسابورى وهو متروك. وفى كتاب (الموضوعات) لابن الجوزى ج ٣ ص ١٩٠ طبع المكتبة السلفية بالمدينة المنورة كتاب (الفتن) باب: تغير الناس في آخر الزمان مع تفاوت يسير. وقال ابن الجوزى: هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معروف بمحمد بن معاوية. قال أحمد والدارقطنى: هو كذاب، وقال النسائى: متروك الحديث. اه.