٤٢٠/ ٤٥٥ - "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ".
كر (١).
٤٢٠/ ٤٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْشِرْ فَقَدْ دَعَا لَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ، وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَبِئُونَ بِمَكَّةَ فَلمَّا أَسْلَمْتَ كَانَ إِسْلَامُكَ عِزًا".
كر (٢).
٤٢٠/ ٤٥٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ".
(١) ورد في المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٨٣ كتاب (معرفة الصحابة) بسنده عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "اللهم أعز الإسلام بعمر خاصة" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. قال الذهبي: ورواه شباية عنه ولفظه مرفوعًا: "اللهم أيد الدين بعمر" صحيح، وروي هذا الحديث من طرق أخرى غير ابن عباس - رضي الله عنهما - انظر: التعليق السابق. وفي مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٦١، ٦٢ باب: مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بلفظه من عدة طرق في باب: في إسلامه - رضي الله عنه -. وفي سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٩ فضل عمر - رضي الله عنه - حديث رقم ١٠٥ بلفظ: "حدثنا محمد بن عبيد أبو عبيد المديني ثنا عبد الملك بن الماجشون، حدثي الزنجي بن خالد عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم أعز الإسلام بعمر عن الخطاب خاصة". وفي طبقات ابن سعد، ج ٣ ص ١٩٢ (إسلام عمر - رحمه الله -) نحوه من حديث طويل. وفي المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٩٣ حديث رقم ١٤٢٨ من حديث طويل عن ثوبان. (٢) ورد في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٧٥، باب: وفاة عمر - صلى الله عليه وسلم - من حديث طويل جاء فيه: " ... فقال ابن عباس: وإن قلت فجزاك الله خيرًا أليس قد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعز الله بك الدين والمسلمين إذ يخافون بمكة، فلما أسلمت كان إسلامك عزّا ... " الحديث بطوله. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. انظر: التعليقات السابقة.