تَقَعُوا فِيهَا؟ فَقَالُوا: أَمَرْتَنَا أَنْ نُطِيعَهُ فَعَزَمَ عَلَيْنَا أَنْ نَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ حِينَ مَنَعْتُمُوهُمْ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَوْ وَقَعْتُمْ فِيهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَيَقْرَأنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرقُ السَّهْم مِنَ الرميَّةِ".
ابن جرير (٢).
(١) ورد في الإصابة لابن حجر، ج ٦ ص ٥٤ ترجمة رقم ٤٦١٣ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم القرشي أبو حذافة بلفظه. وفي الصحيح عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَمَّرَهُ على سرية وساق الحديث مختصرًا. وفي مسند أحمد، ج ١ ص ٨٢ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن سعد ابن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار، قال: فلما خرجوا قال: وجد عليهم في شيء، فقال: قال لهم: أليس قد أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعوني؟ قالوا: بلي، قال: فقال: أجمعوا حطبًا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها، قال: فَهَمّ القوم أن يدخلوها، قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوا، قال: فرجعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه، فقال لهم: لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا إنما الطاعة في المعروف". انظر: ص ١٢٤ نحوه عن عليّ - رضي الله عنه -. وفي صحيح البخاري، ج ٩ ص ٧٨، ٧٩، باب: السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، نحوه عن عليّ - رضي الله عنه - أيضًا. صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٤٦٥ كتاب (الإمارة)، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية، حديث رقم ٣١ - ١٨٣٤ عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. انظر: حديث ٣٩ - ١٨٤٠، ٤٠ ( ... ) ص ١٤٦٩ نحوه عن علي - رضي الله عنه -. (٢) مسند أحمد، ج ١ ص ٢٥٦ بلفظ: "حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وسمعته أنا من عبد الله ابن محمد، ثنا أبو الأحوص عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضينة في السفر والكآبة في المنقلب، اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر، وإذا أراد الرجوع قال: آيبون =