٤٢٠/ ٤٢٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَاحَ إِلَى الْمَوْقِفِ، ثُمَّ وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٣٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الجَاهِليَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَأَخَّرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الوَقْفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْوَقَار وَالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ (*) الْخَيْلِ وَالإِبْلِ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَاقَتُهُ رَافِعَةٌ يَدَهَا عَادِيَةٌ حَتَّى أَتَى مِنًى".
ابن جرير (٤).
(١) كنز العمال، ج ٥ حديث رقم ١٢٥٥١. (٢) يؤيد هذا: ما جاء في صحيح مسلم، ج ٢ ص ٨٨٦ برقم ١٤٧/ ١٢١٨ كتاب (الحج)، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، "فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فَرُحِلَتْ له، فأتى بطن الوادى ... إلخ" من حديث جابر - رضي الله عنه -. ومثله في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٢٤ كتاب (المناسك)، باب: حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حديث جابر - رضي الله عنه - أيضًا برقم ٣٠٧٤. (٣) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ج ١ ص ٢٤١ ورد الحديث بلفظه، في تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [سورة البقرة الآية: ١٩٨] من رواية ابن أبى حاتم بَسنده إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -. (*) إيجاف الخيل والإبل: الإيجاف: الإسراع في السير. (٤) ورد في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٤٧٠ كتاب (المناسك)، باب: الدفعة من، عرفة ٦٤ - الحديث ١٩٢٠ عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة - رضي الله عنه - وقال: "أيها الناس =