للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ٣٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطلُبُه لَا قَدْرِى مَا صَنَعَ، فَلَقِيت عَلِيًّا وَالزُّبَيْر، فَقَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْر: اذْكُر لأُمِّكً، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: اذْكُر لَعَمَّتِكَ، قَالَ (*) مَا فَعَلَ حَمْزة؟ ، فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ، فَجَاءَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّى لَا أَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعَا لَهَا، فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا جَزَعٌ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَر مِنْ حَوَاصل الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاع، ثُمَّ أَمَرَ بِالقَتْلَى فَجَعَلَ يُصَلِّى عَلَيْهِمْ، فَيَضَعُ تِسْعَةً وَخَمْسَةً فَيُكَبِّر عَلَيْهِمْ سَبْعْ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتَرَكُ حَمْزَة، ثُمَّ جَاءَ تِسْعَة فَكَبَّر عَلَيْهِمْ سَبْعًا حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ".

ش، طب (١).

٤٢٠/ ٣٣٢ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ الحَارِث أَنَّهُ خَرَجَ فِى جنَازَة فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لحَاجَتِهِ، فَضَرَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْكَبِى، قَالَ أَتَدْرِى بِكَمْ انْصَرَفَ هَذَا؟ قُلْتُ: لَا أَدْرى، قَالَ: انْصَرَفَ بِقِيرَاط، فَقُلْتُ: وَمَا القِيرَاطُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَى جنَازَةٍ فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ، فَإنْ انْتَظَرَ حَتَّى يفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ قِيَراطَان، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُد فِى مِيزَانِهِ يَوْمَ القيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَعْجَبُ مِنْ قَوْلِى: مِثْل أُحُدٍ؟ ! ! ! ، حَقٌّ لِعَظَمَةِ رَبِّنَا أَنْ يَكُونَ قِيرَاطُهُ مِثْلَ أُحُدٍ، ويومه كَأَلْفِ سَنَةٍ".

هب (٢).


(*) قال: ما فعل حمزة؟ هكذا بالمخطوطة. والصواب: قالت ما فعل حمزة؟ وهو المناسب للسياق لأن صفية - رضي الله عنهما - هى التى سألت.
(١) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (المغازى)، ج ١٤ ص ٤٠٤ رقم ١٨٦٣٣ بلفظه عن ابن عبَّاس.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (باب من اسمه حمزة) استشهاد حمزة - رضي الله عنه - يوم أحد، ج ٣ ص ١٥٥، ١٥٦ رقم ٢٩٣٤.
وقال المحقق: رواه البزار (١/ ١٦٢)، وعزاه إلى المجمع (٦/ ١١٨) وقال: وفى إسناده (يزيد بنُ أَبى زياد) وهو ضعيف.
(٢) ورد في مصنف عبدِ الرزاق في كتاب (الجنائز)، باب: فضل اتباع الجنائز، ج ٣ ص ٤٥١ برقم ٦٢٧٢ عن ابن عبَّاس مختصرًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>