٤٢٠/ ٣١٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا بَقِىَ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم، يَوْمَ أُحُدٍ إِلا أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَىُّ القِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قُلنَا: قِرَاءَةُ عَبْدِ الله، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْه القُرآنُ فِى كُلِّ رَمَضَانَ إِلَّا العَامَ الَّذى قُبضَ فيه، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَحَضَرَهُ عَبْدُ اللَّه فَشَهدَ مَا نسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ، وَإِنَّمَا شَقَّ ذِلِكَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ مَا نُسِخَ منْهُ وَمَا بُدِّلَ، وَإِنَّمَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لأَنَّهُ عَدَلَ عَنْهُ معَ فَضْلِه وَسِنِّه، وَفَوَّضَ ذَلِكَ إِلَى مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ ابْنه، وَإِنَّمَا وَلَّى عثمَانُ زَيْد بْنَ ثَابِتٍ لِحُضُورِه غَيْبَةً عَبْدِ الله، وَلأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الوْحْىَ لِرَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَكتَبَ الصُّحُفَ فِى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ".
(١) أخرجه تاريخ بغداد للخطيب، ج ١ ص ٦٤ رقم ٥ باب (من أخبار أمير المؤمنين أَبى جفر المنصور) رقم ٥، فقد ذكر عن سعيد بنُ جير بسنده، قال: أخبرنى على بنُ أحمد الرزاز، قال: أنبأنا زهير بنُ معاوية، عن ميسرة - يعنى ابن حبيب - عن المنهال بنُ عمرو، عن سعيد بنُ جبير، قال: كلنا عند ابن عبَّاس فذكرنا المهدى، وكان منضجعًا فاستوى جالسًا، فقال: "منا السفاح، ومنا المنصور، ومنا الهدى" بلفظ مختصر. وأورده أَبو نعيم في الفتن ص ٢٤٧، باب: الفتن (ما يكون بعد المهدى) عن ابن عبَّاس بلفظ: عن سعيد بنُ جير، عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - أنهم ذكروا عنده اثنى عشر خليفة، ثم الأمير، فقال ابن عبَّاس" والله إن منا بعد ذلك: السفاح، والمنصور، والمهدى يدفعها إلى عيسى ابن مريم". (٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ١١٤ كتاب (المغازى)، باب منه: في وقعة أحد، فقد ذكر الحديث عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظ: "ما بقى مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد إلَّا أربعة أحدهم: عبدِ الله بنُ مسعود، وزاد: فأين كان علىّ - رضي الله عنه -؟ قال: بيده لواء المهاجرين". وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه يحيى بنُ عبدِ الحميد الحمانى، وهو ضعيف".