٣٠٣/ ٤٢٠ - " عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: قَدْ قَدِمَ حَسَّانُ اللَّعِينُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ بِلَعِين؛ قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ".
ع، كر (٣).
(١) أخرجه مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٢٩١ برقم ١٨٣٩٩ كتاب (المغازى)، باب: ما جاء في النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ابن كم كان حين أنزل عليه، عن سعيد بنُ جبير بلفظه: حدَّثنا عبد الله بنُ نمير قال: حدثنا العلاء بنُ صالح قال: حدَّثنا المنهال بنُ عمرو، عن سعيد بنُ جبير أن رجلًا أتى ابن عبَّاس فقال: " أنزل على النبيّ - عليه الصلاة والسلام - عشرًا بمكة، وعشرًا بالمدينة؟ فقال: من يقول ذلك؟ لقد أنزل عليه بمكة عشرًا، وخمسًا وستين، وأكثر". (٢) السيرة النبوية لابن هشام، ج ١ ص ٣٤٦، باب: من خرج إلى أرض الحبشة من بنى هاشم قال: ومن بنى هاشم بنُ عبد مناف بنُ قصى بنُ كلاب بنُ مرة بنُ كب بنُ لؤى بنُ غالب بنُ مهرة، جعفر بنُ أَبى طالب بنُ عبد المطلب بنُ هاشم، معه امرأته أسماء بنت عميس بنُ النعمان بنُ كعب بنُ مالك بنُ قحافة بنُ خثعم، ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بنُ جعفر، رجل. وفى البداية والنهاية لابن كثير، مجلد ٢، ج ٣ ص ٨١، ط - دار الغد العربى، باب (هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض الحبشة فرارًا بدينهم من الفتنة)، فقد ذكر من هاجر من الصحابة، ومنهم جعفر بنُ أَبى طالب. قال ابن إسحاق: ثم خرج جعفر بنُ أَبى طالب ومعه زوجته أسماء بنت عميس وولدت له بها عبدِ الله بنُ جعفر، وتتابع المسلمون حتَّى اجتمعوا بأرض الحبشة. (٣) أخرجه تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٣١ بلفظ: عن عائشة قالت: وجاء رجل إلى ابن عبَّاس فقال له: قد جاء حسان اللعين، فقال: ما هو بلعين، لقد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلسانه ونفسه".