٤٢٠/ ٢٦٥ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَهْلُ بَيْتِهِ بِالشِّعْبِ، أَتَى أَبِى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَرَى أُمَّ الْفَضْلِ قَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى حَمْلٍ، فَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَقَرَّ أَعْيُنَكُمْ - فَأُتِىَ بِه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا فِى خِرْقَةِ فَحَنَّكَنِى بِرِيقِهِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا حُنِّكٍ بِرِيقِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - غَيْرَهُ".
كر (٣).
(١) أخرجه البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٦/ ٢٧٨ فصل (ذكر الأخبار عن دولة بنى العباس) قال: وقد رواه البيهقى من طريق الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعًا: منا السفاح، والمنصور، والمهدى، وهذا إسناد ضعيف، والضحاك لم يسمع من ابن عباس شيئًا على الصحيح، فهو منقطع. (٢) في الموضوعات لابن الجوزى ٣/ ٢٨٠ بلفظ: عن محمد بن سيرين قال: قال ابن عباس: "يأتى من ولدى السفاح، ثم الثانى المنصور على الأعداء، ثم الثالث المهدى، ثم الرابع الجواد، م ذكر رجلًا، ثم قال: بلى المؤمن المعمر الطيب المطيب الشاب الأزهر يملك أربعين سنة". قال ابن الجوزى: هذا مما عملت يد أبى الحسين الشيبانى، ولا شك أنه قد أشار بهذا إلى القادر. قال الدارقطنى: كان الشيبانى يكذب. وفى الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة لمحمد بن على الشوكانى، الطبعة الأولى رقم ١٦٥ بلفظ: "يا عباس، إذا كانت سنة خمس وثلاثين، فهى لك ولولدك: منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدى، وقال: وهو موضوع. (٣) أخرجه البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٨/ ٣١٧، ٣١٨ في أحداث سنة ثمان وستين، وقال: وفيها تُوفى عبد الله بن عباس ترجمان القرآن ... إلخ، بلفظ: عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشِّعب جاء أبى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا محمد! أرى أم الفضل قد اشتملت على حَمل، فقال: لعل الله أن يقر أعينكم"، قال: فلما ولدتنى أتى بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا في خرقة، فحنكنى بريقه، قال مجاهد: فلا نعلم أحدًا حنكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريقه غيره. =