٤٢٠/ ٢٥٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يُصْبِحُونَ رُمْصًا (*) غُمْصًا (* *)، وَيُصْبَحُ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - صَقِيلًا دَهِينًا".
كر (١).
٤٢٠/ ٢٥٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُقَرِّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ مَصْحَفَتَهُمْ (* * *) أَوَّلَ الْبُكْرَةِ فَيَجْلِسُونَ وَيَنْتَهِبُونَ وَيَكُفُّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ لا يَنْتَهِبُ مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمُّهُ عَزَلَ لَهُ طَعَامَهُ عَلَى حِدَةٍ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٢٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا كَاهِنَةً، فَقَالُوا لَهَا: أَخْبِرينَا بِأَشْبَهِنَا بِصَاحِبِ الْمَقَامِ - يَعْنُونَ إِبْرَاهِيمَ -، فَقَالَتْ: إِنْ أَنْتُمْ جَزَرْتُمْ كَبْشًا عَلَى هَذِهِ السَّهْلَةِ، ثُمَّ مَشيْتُمْ عَلَيْهَا أَنبَأتُكُمْ، قَالَ: فَجَزَرُوا، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: هَذَا أَقْرَبُكُمْ إِلَيْهِ شَبَهًا، فَمَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ بَعَثَ الله مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - ".
= وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٠٣ كتاب (التاريخ) بلفظه عن ابن عباس، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (*) رمص (الرَّمَص) - بفتحتين -: وَسَخٌ يجتمع في المُوقِ، فإن سال فهو غَمَصٌ، وإن جمد فهو رَمَصٌ - (المُوقُ) الذى يُلبس فوق الخُف فارسى معرب - انظر: مختار الصحاح ص ٢٥٦، ٦٣٩. (* *) غمص (الغَمَصَ) - بفتحتين -: الرّمص. انظر: مختار الصحاح ص ٤٨١. (١) أخرجه ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) ١/ ٢٨٤، باب: ذكر مولد النبي - عليه الصلاة والسلام - ومعرفة من كفله، وما كان من أمره قبل أن يوحى الله إليه ... بلفظ: "وقال ابن عباس: كان بنو أبى طالب يصبحون غمصًا رمصًا، ويصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صقيلًا دهينًا". (* * *) مصحفتهم هكذا بالمخطوطة ولعل الصواب: صحفتهم والصفحة هى القصعة إلى يوضع فيها الطعام وهى تتنغ الخمسة وجمعها (صحاف) مختار الصحاح ص ٣٥٧. (٢) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ١/ ٢٨٤، باب: ذكر مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ... وقال ابن عاس أيضًا: "كان أبو طالب يقرب إلى الصبيان بصفحتهم أول البكرة، فيجلسون وينتهبون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكف يده لا ينتهب معهم، فلما رأى ذلك عمه عزل له طعامه على حدة".