= قلت: بل منكر جدًا والمحفوظ أن هذه الأبيات للعباس - رضي الله عنه - ثم أوردها من حديث أبى السكن زكريا ابن يحيى الطائى، قلت: ومن الناس من يزعم أنها للعباس بن مرداس السلمى فالله أعلم. ما بين الأقواس من ابن عساكر. (١) أخرجه في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٦٤، باب: ذكر مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظه. وفى البداية والنهاية لابن كثير، ج ٢ ص صفة مولده الشريف ص ٢٦٥ بلفظ: وقال البيهقى: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الدرابودى بمرو، حدثنا أبو عبد الله البوشندى، حدثنا أبو أيوب سليمان بن سلمة الخبائرى، حدثنا يونس بن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائى بمصر، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: (ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختونًا مسرورًا). وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٥٠ باب: ذكر طهارة مولده، وطيب أصله وكرم محتده - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: (قال ابن عباس: ولد مختونًا مسرورًا). وفى الكامل للضعفاء لابن عبدى، ج ٢ ص ٥٧٧ ترجمة (جعفر بن عبد الواحد الهاشمى) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر قال: قال لنا صفوان بن هبيرة، ومحمد بن بكر البرسانى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: (ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرورًا مختونًا). (*) سورة المائدة من الآية (٣). (٢) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ١/ ٢٨١، باب: ذكر مولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: رواه البيهقى بسنده إلى ابن عباس وذكر الحديث بلفظه. وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ١/ ٢٣٣، باب: ما جاء في اليوم والشهر والسنة التى تُوفى يها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأورد الحديث بلفظه. =