للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هَلْ تَجدُ شَهْوَةً فِى قَلبِكَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَجدُ خَدَرًا فِى جَسَدِكَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: إِنَّمَا هَذِهِ أَبْرِدَةٌ، يَجْزيكَ مِنْهُ الوُضُوءُ".

كر، وسنده حسن (١).

٤٢٠/ ١٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِه، فَأَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلبِ يَوْمًا مُقْبِلًا، فَتَنَحى لَهُ عَنْ مَكَانِه وَلَمْ يَرَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ما نَحَّاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ: هَذَا عَمُّكَ يَا رَسُولَ الله، فَسُرَّ بذَلِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى رَأَى ذَلكَ فِى وَجْهِهِ".

كر، ولم أر في سنده من تكلم فيه (٢).

٤٢٠/ ١٨٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ دَخَلَ الْبَيْتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا لَبسَ ثَوْبًا جَديدًا حَمد اللهَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَكَسَا الْخَلقَ".

كر (٣).

٤٢٠/ ١٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ عِمَارَةَ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد الْمُطَّلبِ وَأَمَّهَا سَلمَى بنْتَ عُمَيْسٍ كَانَتْ بِمَكَّةَ فَلَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كَلَّمَ عَلىٌّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ عَلىٌّ: تَتْرُكُ بنْتَ عَمّنَا تَتِيهُ (بنْتًا عَمْيَاء يَتِيمَة) بَيْنَ أَظهر الْمُشْرِكينَ، فَلَمْ يَنْهَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ إِخْرَاجِهَا، فَخَرَجَ بِهَا فَتَكَلَّمَ زَيْدُ بْنُ حَارثَةَ وَكَانَ وَصِىُّ حَمْزَةَ، وَكَانَ النَّبِىُّ


(١) أخرجه ابن ماجه في سننه دون ذكر سبب ورود الحديث أى اكتفى على ما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، حديث ٢٢٢، ج ١ ص ٨١.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير بلفظ. فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ج ١١ ص ٧٨ حديث رقم ١١٠٩٩.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج ٥ ص ٣٣٩ بلفظه مقتصرًا على نص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(٢) أخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج ٧ ص ٢٤٤، ٢٤٥ بلفظ مقارب.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج ٥ ص ٣١١ في ترجمة الربيع بن يونس.

<<  <  ج: ص:  >  >>