(أَن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أَتى فاطِمَةَ -رضي اللَّه عنها- بعبْد وَقد وهبَه لها، وعَلَى فاطمَةَ ثوب إِذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإِذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما تلقى قال إِنَّه. وذكره)(١).
٣٣٤٢/ ٧٨٣١ - "إِنَّه سيكونُ فُرْقةٌ واختلافٌ فإِذا كان ذلك فاكْسِرْ سيفَكَ واتخذْ سيفًا من خشب واقعدْ فِى بيتك حتَّى تأتيكَ يَدٌ خاطئةٌ، أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ (٢) ".
حم، ت حسن غريب والبغوى والباوردى، وابن قانع طب، ض عن عديسة بنت أَهبان بن صيفى الغفارى عن أبيها.
حم، د هـ والبغوى والباوردى وابن قانع، حم طب، ض عن عثمان بن عبد اللَّه بن أَوس الثَّقَفِى عن جده أوس بن حذيفة.
٣٣٤٤/ ٧٨٣٣ - "إِنَّه لا بُدَّ للِعَروسِ مِنْ وليمة"
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث أورده منتقى الأخبار من رواية أبى داود وقال الشوكانى: أخرجه أيضا البيهقى وابن مردويه انظر نيل الأوطار ٦ - ٩٨ كتاب النكاح باب أن المرأة عورة. (٢) والحديث أورده الترمذى بقصته كاملة في كتاب الفتن باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة ٢ - ٣٢ وقال الترمذى: وفى الباب عن محمد بن مسلمة وهذا الحديث حسن غريب، وقد أورده الهيثمى في حديثين من رواية الطبرانى انظر مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٠١ باب ما يفعل في الفتن.