٤٢٠/ ٤١ - "كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابهُ فِى بَيْتِهِ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَابِ لقِى بِصَحْفَةٍ فِيهَا خبزٌ وَلَحْم، فَرَجَعَ بِأَصْحَابِهِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
عب (٢).
٤٢٠/ ٤٢ - "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جَنَابَة وَبِهِ جِرَاحٌ فَاحْتَلَمَ وَاسْتَفْتَى فَأَمَرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ، فاغتسل، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا لَكُمْ قَتَلتُمُوهُ قَتَلَكُمُ الله، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعىِّ السُّؤَالَ، قَالَ عَطَاءُ: فَبَلَغَنِى أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اغْتَسِلْ وَاتْرُك مَوْضِعَ الْجِرَاحِ".
عب، ورواه حم، د، وابن جرير، طب، ك، دون قول عطاء، وزادك: لو غسل جسده وترك حيث أصابه الجراح أجزاه (٣).
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ١/ ١٦٤ ج ٦٣٧٣ كتاب (الطهارة) باب: من قال لا يتوضأ مما مست النار، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه. وفى النهاية لابن الأثير ٣/ ٢٢٠، وفيه: "أنه تناول عَرْقًا، ثم صلى ولم يتوضأ". (٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ١/ ١٦٧ برفم ٦٤٦ كتاب (الطهارة) باب: من قال لا يتوضأ مما مست النار، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه. (٣) أخرجه مصنفه عبد الرزاق ١/ ٢٢٣ برقم ٧٦٦، ٨٦٧ كتاب (الطهارة) باب: إذا لم يجد الماء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - الروايتان تكملان حديث المخطوطة. وفى سنن ابن ماجه ١/ ١٨٩ برقم ٥٧٢ كتاب (الطهارة) باب: في المجروح تصيبه الجنابة فيخاف على نفسه أن يغتسل، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مع اختلاف في الألفاظ وتقديم وتأخير. وفى سنن أبى داود ١/ ٢٤٠ برقم ٣٣٧ كتاب (الطهارة) باب: في المجروح يتيمم، عن عبد الله بن عباس - صلى الله عليه وسلم - مع اختلاف في الألفاظ. وفى مسند الإمام أحمد ١/ ٣٣٠، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه مع تفاوت في الألفاظ. وفى المستدرك للحاكم ١/ ١٧٨ كتاب (الطهارة) عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت في الألفاظ، قال: وقد رواه الهقل بن زياد، وهو من أثبت أصحاب الأوزاعى ولم يذكر سماع الأوزاعى من عطاء، ولم يعلق عليه الذهبى.