٤٢٠/ ٣٢ - " سُئِلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ قَالَ: مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى الله".
خط في المتفق والمفترق، وقال: تفرد بوصله عن مسعر إسماعيل بن عمر البجلى نزيل أصبهان، ورواه غيره عن مسعر مرسلًا، عن طاووس لم يذكر فيه ابن عباس - انتهى، وإسماعيل المذكور، قال في المغنى: ضعفه غير واحد (٣).
٤٢٠/ ٣٣ - "أَتَى جِبْرِيل النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! مَنْ أَفْضَلُ أَصْحَابكَ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ شَهِدُوا بَدْرًا، قَالَ: كَذَلِكَ الْمَلَائِكَة الَّذِينَ فِى السَّمَوَات أفْضَلهُمْ عِنْدَنَا الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا".
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٠ ص ٣٥٨، ٣٥٩ رقم ٩٦٥٥ كتاب (الدعاء) باب: في الرجل يريد السفر ما يدعو به، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه. (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ ص ٢٠١ رقم ٧٨٣ كتاب (الطهارة) باب: المسح على النعلين، عن أبى ظبيان الجنبى بلفظه. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٢ ص ٤٨٨ رقم ٤١٨٥ (في أبواب القراء في الصلاة) باب: حسن الصوت بلفظ عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: "حدثنى عبد الكريم، عن طاووس قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس قراءة؟ فقال: الذى إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله، وإنى والله ما سمعت قراءة قط أطيب من قراءة حبيب طاووس القائل.