٣٩٨/ ٢٦ - "أَتَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، بَديعُ السَّمَواتِ وَالأَرْض، ذَو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ، فَقَالَ: لَقَدْ سَألَ اللهَ بِالاسْمِ الَّذِى إِذا دُعِىَ به أَجَابَ".
طب عن أبى طلحة (٢).
(١) وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٦٦، ١٦٧ حديث رقم ٢٩٥٩ (قوله الحيس هو طعام يتخذ من دقيق وتمر وسمن وأقط). وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ٣٦٣ (باب: ما جاء في الميزان والصراط والورود) بلفظه. وقال الهيثمى عند قوله (وأحب واردها على قومك يا بنت حمد يعنى الأنصار): قلت لعله يا بنت فهد- ورواه الطبرانى وفيه حرام بن عثمان وهو متروك، وما بين الأقواس من مجمع الزوائد. (٢) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٠٥ حديث رقم ٤٧٢٢ بلفظه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ١٥٦ باب: فيما يستفتح به الدعاء من حسن الثناء على الله- سبحانه وتعالى- بلفظ مقارب. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبان بن عياش وهو متروك. وفى سنن أبى داود، ج ٢ ص ١٦٧ كتاب (الصلاة) ٣٥٨ باب: الدعاء حديث رقم ١٤٩٥ عن أنس بلفظه مع اختلاف يسير. وفى سنن النسائى، ج ٣ ص ٥٢ باب: الدعاء بعد الذكر -عن أنس بلفظه مع اختلاف يسير. =