٣٩٧/ ٢٠ - "عَنْ إِبْراهِيمَ الهَجْرِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى، وَكَان من أَصْحَاب الشَّجَرَةِ، وَمَاتَتَ ابْنَةٌ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلٍ خَلفَهَا، فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ، فَقَالَ: لا تَرْثِينَ؟ فَإنَّ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَن (المراثِى) وَلتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ، ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَصْنَعُ في الجنَائِز هَكَذَا".
ابن النجار (١).
٣٩٧/ ٢١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبى أَوْفَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى دَخَلَ فِى الصَّفِ، فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وَسبحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَاسْتَنْكَرَ القَوْمُ رَفع صَوْتِهِ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا العَالِى الصَّوْت؟ فَلَمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمْ العَالى الصَّوْتِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أنَا فَقَالَ: لَقْدَ رَأيْتُ كَلامَكَ يَصْعَد إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى فَتَحَ بَابًا مِنْها فَدَخَلَ فيهِ".
ص (٢).
= وعن ابن عمر قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث رجلًا في حاجة قد أهمته، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره فقال له على: ما يمنعك من هذين؟ فقال: كيف أبعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فرات بن السائب وهو متروك. (١) مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥٦ من حديث عبد الله بن أبى أوْفى، عن إبراهيم الهجرى أورد الحديث مع اختلاف يسير، وتقديم وتأخير في بعض ألفاظه. (٢) في مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤/ ٣٥٥ من مرويات عبد الله بن أبى أوْفى من طريق هشام بن عبد المطلب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أورد الحديث مع اختلاف يسير ونقص عبارة: (والحمد لله كثيرًا) قال أبو عبد الرحمن: حدثنا جعفر بن حميد الكوفى، ثنا عبد الله بن إياد بن لقيط، عن إياد، عن عبد الله بن سعيد، عن عبد الله بن أبى أوفى مثله، وانظره في نفس المصدر ص ٣٥٦. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٠٥، ١٠٦ كتاب (الصلاة) باب: ما يستفتح به الصلاة: عن عبد الله بن أبى أوفى بلفظ رواية الإمام أحمد، وقال الهيثمى. رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات.