مَسْعُودٍ، فَخَرَجَتْ فَوَارِسُ منْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى تَلَقَّوْنِى، فَرَدُّونِى مَعَهُمْ، فَلَمَّا رآنِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (*) وَاعْتَنقَنِى بَاكيًا، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّى ذَهَبْتُ لأنْصُرَكَ، فَقَالَ: نَصَرَكَ الله، اللَّهُمَّ انْصُرِ العَبَّاسَ وَوَلَدَ العَبَّاسِ، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ يا عَمُّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ المَهْدِىَّ مِنْ وَلَدِكَ مُوَفَّقًا رَاضِيًا مَرْضِيًا".
كر (١) وفيه الكريمى.
٣٩٢/ ٨ - "عَنِ العَبَّاسِ قَالَ: جئْتُ أنَا وَعَلى إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا رآنَا قَال: بَخٍ لَكُمَا، أَنَا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَنْتُمَا سيِّدَا العَرَبِ".
كر (٢).
٣٩٢/ ٩ - "عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطلِبِ قَالَ: وُلِدَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَخْتُونًا مَسْرورًا، قَالَ: وَأعْجَبَ ذَلِكَ عَبْدَ المُطَّلِبِ وَحَظِىَ عِنْدَهُ، وَقَالَ: لَيَكُونَنَّ لابْنِى هَذَا شَأن، فَكَانَ لَهُ شَأنٌ".
ابن سعد، كر (٣).
(*) جهش: الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه، وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع الصبى إلى أمه وأبيه، يقال جهشت وأجهشت. النهاية ١/ ٣٢٢. (١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٦ - عن ابن عباس - قال: حدثنى أبى العباس بن عبد المطلب ... وذكر الحديث مع تفاوت يسير. (٢) في المستدرك للحاكم ٣/ ١٢٤ كتاب (معرفة الصحابة) عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " أنا سيد ولد آدم، وعلى سيد العرب". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وفى إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق، ولولا ذلك لحكمت بصحته على شرط الشيخين. وقال الذهبي تعقيبًا على قوله: (صحيح) رواه عمر بن حسن الراسبى، عن أبى عوانة، وأرجو أنه صدوق (قلت) أظن أنه هو الذى وضع هذا. اه وفى الباب بمعناه. (٣) في الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٦٤ عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب. وفى تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٥٠ بروايات متعددة، بألفاظ مختلفة بمعناه.