(١) في المستدرك جـ ٣ صـ ١٥٩ كتاب معرفه الصحابة، باب مناقب فاطمة، قال: عن أبى حنظلة -رجل من أهل مكة- أن عليا خطب ابنة أبى جهل فقال له أهلها: لا نتزوجك على ابنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبلغ ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "إنما فاطمة بضعة منى، فمن آذاها فقد آذانى، وقال الذهبى في التلخيص: مرسل. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٠٩ عن ابن عمر بن الخطاب وسببه أنه مر في سفر بجمع على طريق فقال: ما شأنكم؟ قالوا: أسد قطع الطريق فنؤل فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: إنما يسلط فذكره. (٣) عن مجمع الزوائد للهيثمى جـ ١٠ صـ ٣٧٨ باب منه في الشفاعة عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى رواه البزار والطبرانى في الصغير والأوسط وفى رواية فيهما "إنما جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أمتى".