٣٥٥/ ١٧ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ عَطِية قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَان أُكْرِه عَلَى طَعامٍ فَقالَ: حَسْبِى. إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ أَطْولَ النَّاسِ جرما (جُوعًا (*)) يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا، يا سلمانُ! إِنَّما الدنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الكَافِرِ".
العسكرى في الأمثال (٣).
= وقال الحاكم: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن قائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادًا غير هذا، ولم يخرجاه، ج ١ ص ٢٠٤ بمعناه عن بلال. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: ترسيل الأذان وحزم الإقامة. وقال: هكذا رواه جماعة عن عبد المنعم بن نعيم أبى سعيد. قال البخارى: هو منكر الحديث، ويحيى بن مسلم البكاء الكوفى ضعفه يحيى بن معين. ج ١ ص ٤٢٨ مطولًا عن بلال. وأخرجه البيهقى أيضًا في- باب: كم بين الأذان والإقامة- ج ٢ ص ١٩ عن بلال قريبًا منه. (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب- الرجل يحدث ثم يرجع قبل أن يتكلم- ج ٢ ص ٣٣٩ رقم ٣٦٠٨ بلفظه. (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: المحافظة على الأوقات، ج ٢ ص ٣٧٣ رقم ٣٧٥٠ بلفظه. (*) ما بين الأقواس مستدرك من الإتحاف. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزهد والرقائق) من طريق أبى هريرة باختصار، ج ٤ ص ٢٢٧٢. وذكره صاحب إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج ٨ ص ٨٠ بلفظه، وقال: قال العراقى: رواه مسلم من حديث أبى هريرة. قلت: (أى قال الزبيدى) رواه من طريق الدراوردى، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة به مرفوعا، وكذلك رواه أحمد، والترمذى، وابن ماجه، وكذا هو في حديث مالك، =