(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦١٩ عن أبى روح الكلاعى قال: صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأصحابه فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال: إنما إلى آخر الحديث وفى هامش مرتضى (يلبس الشيطان القراءة من أجل وفى الفتح الكبير قوم يحضرون بدلا من أقوام. وما بين القوسين هنا من هامش مرتضى. وفى نسخة تونس (فمن شهد) وفى نسخة مرتضى (من). (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٠١ ورمز لصحته وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة باب مثل الجليس الصالح جـ ٨ صـ ٣٨ مختصر ١٧٧٩. (٣) الحديث رواه مسلم جـ ٨ صـ ٥٧ مختصر رقم ٢١٢١ في كتاب فضائل القرآن باب الزجر عن الاختلاف في القرآن عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- قال: هجرت (أى بكرت) إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوما فال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعرف في وجهه الغضب فقال إنما إلى آخره. وفى رواية للترمذى (ونحن نتنازع في القدر) والحديث في الصغير برقم ٢٦٠٤ ورمز لصحته وما بين القوسين من مرتضى والخديوية. (٤) والحديث في الصغير برقم ٢٦١١ ورمز لصحته ورواه مسلم في الفتن وقال المناوى وبعض من علق صحيح مسلم: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- (إنما يخرج من غضبه) أى يتحلل بها سلاسله.