٣٣٧/ ١٤ - "عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى مثل ذلك".
ابن جرير (١).
٣٣٧/ ١٥ - "عن ميمون أبى عبد الله فقال: كنت عندَ زيدِ بن أرقم، فجاء رجلٌ فسأل عن عَلِىٍّ، فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِى سفرٍ بين مكة والمدينة فنزلنا مكانا يقال له: غدير خم، فأذن الصلاة جامعة، فاجتمعَ الناسُ، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: يأيها الناسُ: ألست أولى بكل مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ ! قلنا: بَلَى يا رسولَ الله! نحنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَولى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِه. قال: فإنى مَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ وأخَذَ بيد عَلِىٍّ ولا أعلمه إلا قال: اللهم وال من وَلَاهُ وعادِ مَنْ عَادَاه".
ابن جرير (٢).
٣٣٧/ ١٦ - "عن عطية العوفى، عن زيد بن أرقم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بعضدى علىّ يوم غدير خم بأرض الجحفة ثم قال: أيها الناس ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول! قال: من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه".
ابن جرير (٣).
٣٣٧/ ١٧ - "عن أبى الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كنت وليه فعلىٌّ وليه".
ابن جرير (٤).
(١) لم أقف عليه. (٢) ذكره الهيثمى فِى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: قوله - صلى الله عليه وسلم -: من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٩ ص ١٠٤ بلفظه. (٣) ذكره الهيثمى فِى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: قوله - صلى الله عليه وسلم - من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٩ ص ١٠٥ بلفظه. وذكره الهيثمى أيضًا فِى كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (المناقب) باب: قوله من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٣ ص ١٨٩ ط مؤسسة الرسالة. (٤) أخرجه الإمام أحمد فِى مسنده مطولا، ج ٤ ص ٣٦٨.