٣٣٠/ ١٧ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: مَاتَ أبِى وَترَكَ أَرضًا، وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلاَمًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا، فَأَتَوْا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ فِى الأَرْضِ: ازْرَعُوهَا أَوْ امْنَحُوهَا، وَنَهَاهُمْ عَنْ كَسْبِ الأَمةِ، وَقَالَ: اعْلِفُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ الناضِحَ".
(*) في الأصل هكذا، وفى عبد الرزاق (القصارة). (١) في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٩٥ برقم ١٤٤٦٣ (أبواب المساقاة) باب: المزارعة على الثلث والربع، عن رافع ابن خديج مع اختلاف قليل في الألفاظ. وفى صحيح مسلم ٣/ ١١٨١ برقم ١٥٤٨ كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالطعام، عن رافع بن خديج بمعناه. وفى الباب نحوه. القُصارة - وفى حديث المزارعة "إن أحدهم كان يشترط ثلاثة جداول والقصارة" الْقُصَارةُ - بالضم- ما يبقى من الحب في السُّنْبُلِ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بعد ما يداسُ. وأهل الشام يسمونه: القِصْرَىَّ: بوزن الْقِبْطِىّ، وقد تكرر في الحديث. (٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٢٨ برقم ٤٤٠٦ عن عباية بن رفاعة بلفظه إلى قوله: "بفرجها". في مجمع الزوائد ٤/ ٩٣ كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره، عن عباية بن رفاعة بن رافع نحوه. وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد. انتهى. وفى الباب روايات أخر بمعناه.