فلم يَدع لَبْسًا وَلَا الْيَبَاسًا ... بهن حط العلم إلا هَاسَا".
طب، وأبو نعيم: عن حصين بن مشمت الحمانى (١).
٢٧٣/ ١١ - "أَنَّ أَعْرَابِيّا أتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ البَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -, فَتَوَخَّاهُ بِعُودٍ أَوْ حَدِيدَةٍ لِيَفْقأَ بِهَا عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - انْقَمَعَ، فَقَالَ: لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَيْنَكَ".
طب: عن أنس (٢).
(١) الأثر ورد في المعجم الكبير للحافظ أبى القاسم سليمان الطبرانى، حققه وخرج أحاديثه حمدى عبد المجيد السلفى، ج ٤ ص ٣٤ رقم ٣٥٥٥ مرويات (حصين الحمانى) وهو: حصين بن مشَمت بن شداد بن النمر بن مرة بن حبان، بلفظ: حدثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن عبدة الضبى (ح) وثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا محمد بن موسى الحرشى، قالا: ثنا محرز بن وزر بن عمران بن شعيث بن عاصم بن حصين بن مشمت بن شداد النمر بن مرة بن حبان، حدثنى وزر: أن أباه عمران حدثه أن أباه شميتا حدثه أن أباه عاصمًا حدثه أن أباه حصينًا حدثه: أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه صدقة ماله، وأقطعه النبى - صلى الله عليه وسلم - مياه عدة بالمروث، وإسناد جراد منها أصيهب ومنها الماغرة، ومنها أهواء، ومنها الثماد، ومنها السديرة، وشرط النبى - صلى الله عليه وسلم - على حصين بن مشمت مما قطع أن لا يعقر مرعاه، ولا يباع ماؤه، وشرط النبى - صلى الله عليه وسلم - على حصين بن مشمت أن لا يبيع ماءه، ولا يمنع فضله. فقال زهير بن عاصم بن حصين شعرًا: إِنَّ بِلَادِى لَمْ تَكُنْ أملاسا ... فلم يَدَعُ لَبْسًا وَلَا اليَبَاسَا مِنَ النَّبىَّ حيْثُ أعطى النَّاسَا ... بهن خط العلم إلا هَاسَا (٢) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٩ ص ٢١٣ رقم ٢٥٧١٢ كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: محظوره، (مسند حصين بن عوف الخثعمى) بلفظ: أن أعرابيّا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فألقم عينه خصاصة الباب ... إلخ. بلفظه، وعزاه إلى (الطبرانى). والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٣٣٨ كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: التعدى والاطلاع =