٢٦٦/ ٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: خَبَأَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لابْنِ الصَّيَّادِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخٌّ (*) فَقَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ، فلَمَّا وَلَّى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ الْقَوْمُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُم: دُخّ، وقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ زخَ (* *) فَقَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هَذَا وَأَنْتُم مَعِى تَخْتلِفُونَ؟ فَأَنْتُمْ بعْدى أَشَدُّ اخْتِلَافًا".
طب (١).
٢٦٦/ ١٠ - "عَنِ الحُسَيْنِ أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لِفَاطِمَةَ: أَبْشِرى؛ الْمَهْدِىُّ مِنْكِ".
كر، وفيه موسى بن محمد البَلقاوى عن الوليد بن محمد المُوَقَّرِى كذابان (٢).
= وسنن أبى داود، ج ٤ ص ٥٠٣ - ٥٠٥ كتاب (الملاحم) باب: في خبر ابن صائد، بلفظه من حديث طويل. والبخارى، ج ٤ ص ٨٥، ٨٦ في (الجهاد) باب: كيف يعرض الإسلام على الصبى، بلفظه من حديث طويل. وفى نفس المرجع في الجنائز، ج ٢ ص ١١٧ باب: إذا أسلم الصبى فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام؟ بلفظه من حديث طويل أيضا. ومسلم، ج ٤ ص ٢٢٤٣ - ٢٢٤٤ باب: ذكر ابن صياد كتاب (الفتن وأشراط الساعة) حديث رقم ٩٥ (٢٩٣٠) بلفظه من حديث طويل. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٤٦، ١٤٧ عن سنان بن أبى سنان عن الحسين بن على - رضي الله عنه - حديث رقم ٢٩٠٨ بلفظه، وكذا حديث ٢٩٠٩ مع اختلاف في بعض الألفاظ. (*) الدخ - بضم الدال وفتحها -: الدُّخان. النهاية. (* *) هكذا في الأصل "رخ" بالراء المهملة والخاء المعجمة، وعند الطبرانى زخ بالزاى والخاء المعجمتين، وفى رواية أخرى للطبرانى زخ ... إلخ. (١) في المجمع الكبير للطبرانى ٣/ ١٤٦، ١٤٧ برقم ٢٩٠٨ عن الحسن بن على - رضي الله عنهما - مع اختلاف يسير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وفى مصنف عبد الرزاق ١١/ ٣٨٩، ٣٩٠ كتاب (الفتن) باب: الدجال، برقم ٢٠٨١٨ بلفظ مختلف. (٢) في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ٢/ ٥٧، ٧٦ برقم ٥٢٢ طبع بيروت، في ترجمة (زياد بن بيان الرقى) عن على بن نفيل، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المهدى من ولد فاطمة". وقال العقيلى: وفى المهدى أحاديث صالحة الأسانيد "أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يخرج منى رجل، ويقال من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبى". =