= العيلان: قال في لسان العرب في مادة: (عيل): الذكر من الضباع، وعيلان اسم أبى قيس بن عيلان، وقيل كان اسم فرس فأضيف إليه، وقال الجوهرى: ويقال للناس ابن مضر بن نزار قيس عيلان، وليس في العرب عيلان غيره، وهو في الأصل اسم فرسه، وبقال هو لقب مضر لأنه يقال: قيس بن عيلان، وقال زفر بن الحارث: إلا إنما قيس بن عيلان بقة ... إذا! وجدت ريح العصير تغنت (١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١٠ رقم ١٩٢٤٧ من طريق حذيفة، مع اختلاف في اللفظ، وذكر له قصة. وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم)، ج ٤ ص ٤٦٩، ٤٧٠ - من طريق حذيفة - الحديث بنفس المعنى مع اختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١١ رقم ١٩٢٤٩ من طريق حذيفة بلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) ٤/ ٤٧٠ مع اختلاف يسير. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص. (٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن)، ج ١٥ ص ١١١ رقم ١٩٢٥٠ من طريق حذيفة بلفظه.