٢٥١/ ١١٩ - "عنْ حُذَيفَةَ قالَ: ما بِىَ بأسٌ مُنذ سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولَئِنِ انسَلْتُمْ (*) لأَدْخُلَنَّ بِيْتِى فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَىَّ لأَقُولَنَّ: هَابُؤْ بإِثْمِى وإِثْمِكَ".
ش (٢).
٢٥١/ ١٢٠ - "عن حُذَيفَةَ قالَ: والله إِنَّ الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصِيرًا ثم يُمْسِى وما يَنْظُرُ بِشَفْرٍ"
ش (٣).
(١) ورد الأثر في المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢٠ رقم ١٨٩٨٩ كتاب (الفتن): باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون بن أبى شبيب قال: قيلَ لِحُذيفَةَ: أَكَفَرتْ بنو إسرائيلَ في يومٍ واحِدٍ؟ قال: لَا، ولكن كانَتْ تُعْرضُ عَليهِمُ الفِتْنَةُ فيأتُونَها فيُكْرَهُونَ عَلَيها، ثم تُعْرضُ عَليهِمْ فَيَأَتُونَها حتى ضُرِبُوا عليها بالسَّياطِ والسُّيوفِ حتى خاضُوا الماءَ، حتى لم يَعْرفُوا مَعْروفًا ولم يُنْكِرُوا مُنْكَرًا. (*) في مصنف ابن أبى شيبة ومسند الإمام أحمد ٥/ ٣٨٩٩: (اقتتلتم). (٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢١ رقم ١٨٩٩٠ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، بلفظ: حدثنا غندر، عن شعبة، عن منصور، عن ربعى قال: سَمِعتُ رَجلًا في جَنَازةِ حذيفة يقول: سَمِعْتُ صَاحِبَ هذا السّرِيرِ يقول: ما بى بأسٌ منذ سَمِعْت مِنْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ولئِنْ اقْتَتَلْتُمْ لأَدْخُلَنّ بَيتِى، فَلَئِنْ دُخِلَ عَلىّ لأقُولَنّ هَابُؤْ بِإِثْمِى وإِثمِكَ. (٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٣٩ رقم ١٠٤٦١ كتاب (الإيمان والرؤيا) بلفظ: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن عمارة بنت عمير، عن أبى عمار، عن حذيفة قال: والله إن الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصيرًا، ثم يُمْسِى وما يَنْظُر بِسَفر.