٢٥١/ ١٠٠ - "عَنْ حَذَيْفَةَ قَالَ: لا تُفْتحُ القُسْطَنْطِينِيَّةُ حتى يُفْتَحَ القَرْيَتَانِ نيقية وَعَمُّورِيَّةُ".
كر (٣).
٢٥١/ ١٠١ - "عَنْ صِلَةَ بنِ زُفرَ قالَ: شهِدتُ فَتْحَ (بَلَنْجَر) فبينَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقالَ لى: يا صِلَةُ! قلتُ: لبَّيْكَ، قالَ: كيفَ أَنْتَ إِذَا سَار المُسلمُونَ إلى بَيْضَاءِ (خرد) ومعهم (الفَالنْجَارُ) حتى يَنْقُضُوها حَجَرًا حَجَرًا؟ قُلتُ: إنَّ ذلك لكائنٌ؟ قالَ: نَعَم، والذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، قلتْ: على يَدَىْ مَنْ يكُونُ ذَلكَ؟ قالَ: عَلَى يَدَى غلَامٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: صِلَةُ! قُلتُ: لبَّيْكَ. قالَ: كيفَ أنتَ إذا سَارَ المسلمونَ إلى (الَقُسْطنطينِيَّةِ) مَعهم (الفَالَنْجار) حتى ينقُضُوهَا حَجرًا حَجَرًا؟ ! . قلت: إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعمْ، والذى نَفْسِى بِيَدِه ما كَذَبتُ وَلَا كُذِبْتُ قلتُ: على (يدَى) من يكونُ ذلِكَ؟ على يدِ (يَدَى)(*) غلامٍ من بنى هاشم".
كر (٤).
(١) لم أقف عليه. (٢) لم أقف عليه. (٣) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٦٢ رقم ٣٩٦٠١ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: الأشراط الصغرى، بلفظ: عن عوف بن مالك الأشجعى، عن حذيفة بن اليمان قال: "لا تفْتحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حتى يُفْتَحَ القرْيَتَانِ: سَعِيةُ، وَعمُّورِيّة. ثم عزاه إلى "الحاكم في المستدرك". (*) ما بين الأقواس صحح من كنز العمال. (٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٦٢، ٥٦٣ رقم ٣٩٦٠٢ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: الأشراط الصغرى، بلفظه وعزوه.