أَرَادَ بِهِ الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا رسُولَ الله! أُسِرُّ هَذَا الْحَدِيثَ أَمْ أُعْلِنُهُ؟ قَالَ: بَلْ أَعْلِنْهُ، فَهَذَا آخِرُ شئٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
ع، كر، وفيه شيان بن هارون البرجمى، قال ابن معين: ليس حديثه بشئ (١).
٢٥١/ ٧٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قال: بَعَثَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً وَحْدِى".
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٩٨، ٩٩ ط بيروت، عن حذيفة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. والحديث ضعيف لضعف أحد رواته شيان بن هارون، كما ذكره السيوطى. (*) هكذا في الأصل: وفى الكنز ١/ ٣٦٩ برقم ١٦٢٢ "جاءتا"، ولعله "جادتا" أى: بالدمع تأثرًا بتبرئة حذيفة له من النفاق، والله أعلم. (٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ١٠٠ عن حذيفة بن اليمان، مع اختلاف يسير. وفيه بعد قوله: أمن القوم أنا؟ : (يعنى من المنافقين) ولم يذكر "فرأيت عينى عمر" إلخ. (٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ١٠١ عن حذيفة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.