(١) في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٢٧٨ كتاب الطهارة باب الحمام، ذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى، وفيه مسلمة على الخشنى، وقد أجمعوا على ضعفه. (٢) في صحيح البخارى كتاب أحاديث الأنبياء، باب واتخذ اللَّه إبراهيم خليلا ذكر الحديث وزاد "وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإن أناسا من أصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابى، أصحابى فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: "وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله "الحكيم" الحديث من هامش مرتضى. (٣) القدام هكذا في الأصول ولعل المراد به مقدم الوجه والحديث في الترمذى كتاب القيامة باب الشر جـ ٢ ص ٦٨ من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده إلى قوله: وتجرون على وجوهكم قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح والحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٤) والحديث من هامش مرتضى والخديوية. قد سبق مثله قبل قليل.