٢٥١/ ٣٥ - "بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصًا فَقَالَ لِى: يَا حُذَيْفَةُ هَلْ رَأَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَم يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَىَّ مُنْذُ بُعِثْتُ، أَتَانِى اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِى: الْحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
طب (١).
٢٥١/ ٣٦ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: مَلَكٌ عَرَضَ لِى، اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ وَيُبَشِّرَنِى أَنَّ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ش (٢).
٢٥١/ ٣٧ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ: مَلَكٌ عَرَضَ لِى اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ وَيُخْبِرَنِى أَنَّ فَاطِمَةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٢٨ (أخبار الحسن بن على - رضي الله عنهما -) برقم ٢٦٠٩ عن حذيفة، مع زيادة (أَنّ) بعد "فبشرنى". وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ١٨٣ كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين - رضي الله عنهما - الحديث عن حذيفة مع تفاوت يسير. وقال الهيثمى: رواه الترمذى باختصار، ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه أبو عمر الأشجعى. ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وفى سنن الترمذى ٥/ ٣٢١ طبع بيروت (أبواب المناقب) مناقب أبى محمد الحسن بن على بن أبى طالب، والحسين بن على بن أبى طالب، برقم ٣٨٥٦ عن أبى سعيد بلفظ: "الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة" وبرقم ٣٨٥٧ عن يزيد نحوه، وقال: هذا حديث صحيح حسن. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٩٦ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين - رضي الله عنهما - برقم ١٢٢٢٦ عن حذيفة مع تفاوت يسير. وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٣٨١ طبع بيروت: عن حذيفة رفعه، مع تفاوت بالزيادة والنقصان، وسكت عنه الحاكم. وقال الذهبى في التلخيص: صحيح اهـ.