٣٠٧٦/ ٧٥٦٥ - "إِنَّكم لا تسعونَ النَّاسَ بأموالكم ولكن ليَسَعْهُمْ منكم بَسْطُ الوجهِ، وحسنُ الخُلِق".
البزار، ع، والعسكرى في الأمثال، والحاكم في الكنَى، حل. ك، وَتُعُقِّبَ، هب عن أبى هريرة (٤).
٣٠٧٧/ ٧٥٦٦ - "إِنَّكم أَصبتُم خيرًا، وإِنَّا مُجَمِّعُونَ، فمن أرادَ أن يَجْلسَ في بيته ولا يَحْضُرَ الجمعةَ في غير حرجٍ (٥).
الشيرازى في الألقاب عن أبى قتادة، قال: اجتمع عيدان فصلَّى بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة العيد ثم خطب فقال فذكره.
٣٠٧٨/ ٧٥٦٧ - "إِنَّكم قد أخذتم في شُعْبَتَيْن بَعيدَى الْغَوْرِ فيهما هَلَكَ أهْلُ
(١) أى عن معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم والحديث في الصغير برقم ٢٥٣٤ ورمز لحسنه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٩ باب بناء المساجد: قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير في محمد ابن جابر اليمامى. ضعفه أحمد وغيره اختلف في الاجتماع به. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٥٤٦ ورمز لضعفه. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٤٥ ورمز لحسنه ورواه الطبرانى في الكبير قال العلائى: وهو حسن وقال البيهقى: تفرد به عبد اللَّه بن سعد المقبرى عن أبيه، وروى من وجه آخر ضعيف عن عائشة؛ وفى الميزان عبد اللَّه بن سعيد هذا واه بمرة، وقال الفلاسى: منكر الحديث متروك، وقال يحيى: استبان لى كذبه. (٥) انظر الشوكانى جـ ٣ صـ ٢٣٨ كتاب الجمعة؛ باب ما جاء في اجتماع العيد والجمعة.