٢٣٩/ ٧ - "عَن حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَا إِلَى القِصَاصِ مِنْ نَفْسِهِ فِى خَدْشٍ خَدَشَهُ أَعْرَابِيّا لَمْ يَتَعَمَّدْهُ، فَأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْكَ
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث حبيب بن مسلمة الفهرى) ج ٤ ص ١٦٠ بنحوه. وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في مرويات (حبيب بن مسلمة) ج ٤ ص ٢٣ رقم ٣٥٢٥ مع اختلاف يسير في اللفظ. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في السلب، ج ٥ ص ٣٣١ عن حبيب بن مسلمة، وذكر له قصة. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه (عمرو بن واقد وهو متروك). وكذلك أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في مرويات (حبيب بن مسلمة الفهرى)، ج ٤ ص ٢٥ رقم ٣٥٣٣ ويشهد له ما أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجهاد) باب: في السلب لا يخمس ٣/ ١٥٦ رقم ٢٧٢١ من رواية عوف بن مالك الأشجعى، وخالد بن الوليد - رضي الله عنهما -. (٣) قد كره العلماء دخول الحمام للرجال عراة، ومنعوه من النساء مطلقًا، ورووا في هذا روايات لدى النسائى، والترمذى، وأبى داود، وابن ماجه، ومن رواية الطبرانى، والبزار بألفاظ مختلفة.