٣٠٦٩/ ٧٥٥٨ - "إِنَّكم شَكَوْتُمْ جَدْبَ دياركُمَ، وَاسْتِئْخَارَ المطرِ عن إِبانِ زمانِهِ عنكم، وقد أَمركم اللَّه عَزَّ وجلَّ، ووعدَكم أن يستجيب لكم. الحمدُ للَّه ربِّ العالمين الرحمنِ الرحيم، مالكِ يومِ الدينِ، لا إِلهَ إِلا اللَّه، يفعلُ ما يريدُ، اللهمَّ أنتَ اللَّه لا إِله إِلَّا
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٥٤٤ ورمز لحسنه بلفظ "دين" بالتنكير وكذا في نسخة قولة. قال الهيثمى: فيه مجالد بن سعيد، وفيه خلاف. (٢) انظر بعد ستة أحاديث "إنكم تحشرون رجالا". (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ - صـ ٧٠ قال الهيثمى: فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو كذاب. (٤) بضم أو كسر فسيكون وبفتحات إيثارًا واختصاصًا بحظوظ الدنيا يؤثرون بها أنفسهم دونكم ورواه الترمذى في كتاب الفتن، باب في الأثرة وما جاء فيه جـ ٢ صـ ٢٩ بلفظ "وسلوا اللَّه الذى لكم" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. (٥) الحديث في الصغير برقم ٢٥٣٨ ورمز لصحته, عن أبى هريرة: قلت: يا رسول اللَّه! ألا تستعملنى؟ فذكره.