للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٠٥/ ٧٤٩٤ - ("إِنا لا نَقْبَلُ هَدِيَّةً لمشرِك".

بز من حديث عامر بن مالك الذى يقال له مُلاعبُ الأَسنَّة. قال: قدمت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهديَّة فقال: إِنَّا لا نَقْبَل. وذَكرَهُ، ورِجَالُه رِجَالُ الصَّحيح خلا شيخ البزار إِبراهيم بن عبد الحق بن عبد اللَّه بن الجنيد وهو ثقه) (١).

٣٠٠٦/ ٧٤٩٥ - "إِنَّا لا نبيعُ شيئا من الصدقات حتى نَقْبِضَهُ".

ق عن علقمة بن ناجية.

٣٠٠٧/ ٧٤٩٦ - "إِنَّا معشَرَ الأنْبياء بُنيتْ أَجْسَادُنَا على أَرْوَاحِ أهْلِ الجنَّة، وأُمِرَت الأَرْض مَا كَانَ مِنَّا أَن تَبْتَلِعَهُ".

الديلمى عن عائشة (٢).

٣٠٠٨/ ٧٤٩٧ - "إِنَّا آلَ محمَّد نُعْفِى لحانَا، ونُحْفِى شواربَنَا، وإِنَّ آلَ كسرى يَحْلِقونَ لِحاهم ويُعْفُون شواربَهُمُ، هَدْيُنَا مخالفٌ لِهَدْيِهِم".

الديلمى عن ابن عمر (٣).

٣٠٠٩/ ٧٤٩٨ - "إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ اختارَ اللَّه لنا الآخرةَ على الدُّنْيا، وإِنَّ أهْلَ بَيْتِى سيلقَوْن من بعدى بلاءً وتشريدًا. وتطريدًا، حتى يأتى قومٌ من قبل المشرِقِ معهم راياتٌ سُودٌ؛ فيسألون الخيرَ فلا يُعْطَوْنَهُ، فيقاتِلُونَ فَيُنْصَرون، فيعطَوْنَ ما سألُوا، فلا يقبلُونه حتَّى يدفَعُوها إِلى رجُلٍ من أهْلِ بيتى يواطِئُ اسمُه اسْمِى واسمُ أبيه اسمُ أبى، فيمِلكُ الأَرْضَ، فيملؤُها قِسْطًا وعدلًا كما مَلَؤُها جُورًا وظُلمًا، فمن أدْرَكَ ذَلِك منكم، أو من أعقابكم فليأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلج، فإِنَّها راياتُ هُدًى".


(١) الحديث من هامش مرتضى.
(٢) اقتصار المصنف على عزوه إلى الديلمى فقط إشارة إلى ضعفه.
(٣) إعفاء اللحى: هو أن يوفر شعرها ولا يقص، من عفا الشئ إذا كثر وزاد، يقال: أعفيته وعفيته، ويقال: أحفى الشارب أى بالغ في قصه ومعنى الحديث متفق عليه من رواية ابن عمر ورواه أحمد والنسائى والترمذى عن زيد بن أرقم، ورواه أحمد ومسلم عن أبى هريرة، انظر الشوكانى ج ١ ص ١٠٠؛ كتاب الطهارة، باب أخذ الشارب وإعفاء اللحى.

<<  <  ج: ص:  >  >>