= وأورده مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: من حلق قبل النحر، أو نحر قبل الرمى، ج ٢ ص ٩٤٩ أحاديث كثيرة بلفظه ومعناه، ولكن ليس من بين الرواة جابر بن عبد الله، وأقرب رواية للحديث الذى معنا هى رواية عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجال يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة. فقال: يا رسول الله! إنى حلقت قبل أن أرمى. فقال: " ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إنى ذبحت قبل أن أرمى. قال: " ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إنى أفضت إلى البيت قبل أن أرمى. قال: "ارم ولا حرج " قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شئ، إلا قال: " افعلوا ولا حرج". (١) الحديث يؤيده روايات عدة في كتاب (الحج) من صحيح مسلم أكثرها مقارب، انظر، ج ٢ ص ٩٤٨ رقم ٣٢٧/ ١٣٠٦، ٣٢٨ من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص بنفس المعنى، ولفظ قريب منه. انظر الحديث السابق وانظر، سنن البيهقى ج ٥/ ص ١٤٣. (*) اربع: يقال: اربع عليك، أو على نفسك، أو ظَلْعك: أى تَمَكَّثْ وانتظر. المعجم الوسيط ج ١/ ص ٤٢٣.