١٦٥/ ٢٤٨ - " عَنْ مَكىِّ بْنِ عَبْدِ الله الرُّعَيْنِى، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا نَظَر جَعْفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَلَ إِعْظَامًا لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: يَا حَبِيبِى! أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِى وَخُلُقِى، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِى خُلِقْتُ مِنْهَا يَا حَبِيبِى ".
(*) يوجد بياض بعد (أبو نعيم) إلى آخر السطر. (١) قال عق: غير محفوظ، وقال في الميزان: مكى له مناكير، وقال في المغنى: تفرد عن ابن عيينة بحديث. وقد أورد هذا الحديث العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ٤/ ص ٢٥٧ رقم ١٨٥٦ في ترجمة (مكى بن عبد الله الرُّعَيْنى) عن ابن عيينة مع تفاوت في بعض ألفاظه، وقال: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. وقال الذهبى: له مناكير، ونقل تضعيفه عن المصنف، الميزان (ج ٤/ ص ١٧٩) رقم ٨٧٥٢ وأورد الحديث في ترجمة: مكى بن عبد الله الرعينى، عن جابر. (*، * *) فاقترأ هكذا بالأصل وفى جميع المصادر التالية فقرأ. (٢) أورده ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٢/ ص ٤٦٧، ٤٦٨ في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف كم هى؟ =