١٦٥/ ١٧٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا جُبَيرُ هَؤُلاَءِ الأَعْتُزُ - لإِحْدَى عَشْرَةَ فِى الدَّارِ - أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا تَجْمَعُ لَكَ خَيْرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؟ ! قُلْتُ: يَارَسُولَ الله: وَالله إِنِّى مُحْتَاجٌ وَهؤلاَءِ الكَلِمَاتُ أَحَبُّ
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٥١٢ حديث رقم ٨٦٨٠ باب: (الضب) بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أُتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بضب فأبى أن يأكله وقال: "إنى لا أدرى لعله من القرون الأولى التى مسخت" قال عبد الرزاق: فحدثت به إبراهيم بن زيد فقال: سمعت أبا الزبير والوليد بن عبد الله فحدثناه عن جابر. وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ٨ ص ٨٣ حديث رقم ٤٤٠٦ كتاب (العقيقة) ما قالوا في أكل الضب، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا داود عن أبى نضرة قال: قال عمر: إن الله لينفع بالضب؛ فإنه لطعام عامّة الرعاء، ولو كان عندى لطعمت منه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٩ ص ٣٢٤ كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الضب، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو بكر بن عبد الله، أنبأ الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بضب فأبى أن يأكله، قال: "إنى لا أدرى لعله من القرون الأولى التى مسخت". قال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. وروى البيهقى عن أبى الزبير قال: سألت جابرا - رضي الله عنه - عن الضب فقال: لا تطعموه، وقذره وقال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحرمه، إن الله تعالى ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندى طعمته. قال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن سلمة بن شبيب وكذلك رواه سليمان اليشكرى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٤٦٣ كتاب (الصلوات) باب: في صلاة الخوف كم هى، بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودى ومسعر عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال: صلاة الخوف ركعة ركعة.