= الثغام. أو مثل الثغامة، قال حسن: فأمر به إلى نسائه قال: "غيروا هذا الشيب" قال حسن: قال زهير: قلت لأبى الزبير: أقال جنبوه السواد؟ قال: لا. وفى النهاية ج ١ ص ٢١٤ مادة: ثغم، فيه (أتى بأبى قحافة يوم الفتح وكأن راسه ثغامة) هو نبت أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب، وقيل: شجرة تبيض كأنها الثلج. وهو في مسند أبى داود الطيالسى ج ٧ رقم ٢٤١ بلفظ قال: حدثنا زهير عن أبى الزبير قال: قلت له: أحدثك جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى قحافة: "غيروا وجنبوه السواد؟ " قال: لا. (١) كشف الخفاء ج ١ ص ٢١١ رقم ٥٤٧ بلفظ: "اللهم أعنى على دينى بدنياى، وعلى آخرتى بتقواى" فقط. وقال العجلونى: رواه الطبرانى بسند فيه عبد الرحمن المدنى القاص، ضعفه الدراقطنى وغيره، وأخرجه الديلمى بسند أضعف مما قبله إلى على - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر دعاء بهذا الدعاء، وذكره: وفيه: "اللهم أعنى على دينى بالدنيا وعلى آخرتى بالتقوى" وعزاه في الدرر إلى الديلمى عن على وجابر بلفظ: "اللهم أعنى على الدين بالدنيا وعلى الآخرة بالتقوى" اه: كشف الخفاء للعجلونى. الديلمى ج ١ ص ٤٧٩ رقم ١٩٥٧ بلفظ: الحسن بن على: "اللهم أوسع على من الدنيا وزهدنى فيها ولا تزوها عنى وترغبنى فيها" فقط.