للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٥/ ١٦١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اللهُمَّ أَعِنِّى عَلَى دِينِى بِدنُيَاىَ، وَعَلَى آخِرَتِى بِتَقْوَاىَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِن الدُّنْيَا وَزَهِّدْنِى فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّى وَأقِرَّ عَيْنِى فِيهَا، اللَّهُمَّ إنَّكَ سَأَلْتَنِى مِنْ نَفسِى مَا لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ بِكَ فَأَعْطِنِى مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُم أَنْتَ ثِقَتِى حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِى، وَأَنْتَ رَجَائِى حِينَ يَسُوءُ ظَنِّى بِنَفْسِى، اللَّهُمَّ لاَ تُخْيِّبْ طَمَعِى وَلاَ تَحبو حذرى، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قولٌ لاَ يُكذَّبُ فأمر طاعتك فَلْتحل في كل شئ منى أَبَدًا مَا بَقِيتُ، وَأَمُرْ مَعَاصِيَكَ ولِتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَئٍ مِنِّى، ثُمَّ حرِّم عليها الدخول في كل شئ منى أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

طب في الدعاء، والديلمى، وفيه عبد الرحمن بن أبى إبراهيم المدنى، قال ن: ليس بالقوى (١).

١٦٥/ ١٦٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: زُفَّتِ الكَعْبَةُ بَيْتُ الله الحَرَامُ إِلَى قَبْرِى فَتَقُولُ: السَّلاَمُ


= الثغام. أو مثل الثغامة، قال حسن: فأمر به إلى نسائه قال: "غيروا هذا الشيب" قال حسن: قال زهير: قلت لأبى الزبير: أقال جنبوه السواد؟ قال: لا.
وفى النهاية ج ١ ص ٢١٤ مادة: ثغم، فيه (أتى بأبى قحافة يوم الفتح وكأن راسه ثغامة) هو نبت أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب، وقيل: شجرة تبيض كأنها الثلج.
وهو في مسند أبى داود الطيالسى ج ٧ رقم ٢٤١ بلفظ قال: حدثنا زهير عن أبى الزبير قال: قلت له: أحدثك جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى قحافة: "غيروا وجنبوه السواد؟ " قال: لا.
(١) كشف الخفاء ج ١ ص ٢١١ رقم ٥٤٧ بلفظ: "اللهم أعنى على دينى بدنياى، وعلى آخرتى بتقواى" فقط. وقال العجلونى: رواه الطبرانى بسند فيه عبد الرحمن المدنى القاص، ضعفه الدراقطنى وغيره، وأخرجه الديلمى بسند أضعف مما قبله إلى على - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر دعاء بهذا الدعاء، وذكره: وفيه: "اللهم أعنى على دينى بالدنيا وعلى آخرتى بالتقوى" وعزاه في الدرر إلى الديلمى عن على وجابر بلفظ: "اللهم أعنى على الدين بالدنيا وعلى الآخرة بالتقوى" اه: كشف الخفاء للعجلونى.
الديلمى ج ١ ص ٤٧٩ رقم ١٩٥٧ بلفظ: الحسن بن على: "اللهم أوسع على من الدنيا وزهدنى فيها ولا تزوها عنى وترغبنى فيها" فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>