للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

١٦٥/ ١٥٦ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: شَفَاعَتِى لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِى، قُلتُ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ مَنْ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ فَذَاكَ الَّذِى يَدْخُلُ الجنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَذَاكَ الَّذِى يُحَاسَبُ حِسَابًا يِسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وِإِنَّمَا شَفَاعَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ وأَغْلَقَ ظَهْرهُ".

ق، كر (٢).

١٦٥/ ١٥٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا استْوَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى المنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: اجْلِسُوا، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَرآهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ".


(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج ٦ ص ٤٩ باب: (ذكر كرمه عليه الصلاة والسلام) عن جابر بن عبد الله روى جزأه الأخير فقط.
وفى مسند عبد بن حميد ص ٣٢٨ مسند جابر برقم (١٠٨٧) عن جابر. بمثل ما جاء في البداية والنهاية.
وفى البخارى في الأدب المفرد ج ١ ص ٣٩٨ رقم ٢٩٨ باب: البخل، عن جابر مثله.
(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه ٤/ ٤٥ رقم ٢٥٥٢ (أبواب صفة القيامة) باب: ما جاء في الشفاعة، باب: منه، مع اختلاف يسير. وقال الترمذى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٨٩ أخرجه مختصرا من رواية أنس - رضي الله عنه -.
وفى كشف الخفاء ج ٢ ص ١٥ برقم ١٥٥٧ قال: وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقى عن جابر مرفوعًا، بلفظ: "شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى" وقال: زاد محمد بن ثابت في رواية الطيالسى: فقال جابر: فمن لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة؟ ! وزاد الوليد بن مسلم في روايته عن زهير: فقلت: ما هذا ياجابر؟ قال: نعم يا محمد إنه من زادت حسناته على سيئاته فذلك الذى يدخل الجنة بغير حساب، وأما الذى قد استوت حسنانه وسيئاته فذلك الذى يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما الشفاعة شفاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن أو بن نفسه وأغلق ظهره. ومعنى (أغلق ظهره): غلق ظهر البعير: إذ أدبر، وأغلقه صاحبه إذا أثقل حمله حتى يدبر، شبه الذنوب التى أثقلت ظهر الإنسان بذلك. اه نهاية، ج ٣ ص ٣٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>