٧٣/ ١٦٥ - "كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهم بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا ".
ش (٢).
١٦٥/ ٧٤ - " نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ".
أبو الشيخ في الأذان (٣).
١٦٥/ ٧٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخطِيبِهِمْ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَادَوْهُ: يَامُحَمَّدُ! اخْرُجْ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَدْحَنَا زَيْنٌ، وِإنَّ سَبَّنَا شَيْنٌ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَمَا تُرِيدونَ؟ قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ تَمِيمٍ جِئْنَاكَ بشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا لِنُشَاعِرَكَ وَلِنُفَاخِرَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا بِالشِّعْرِ بُعِثْنَا، وَلاَ بِالْفَخَارِ أُمِرْنَا، وَلَكِنْ هَاتُوا، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ لِشَابٍّ مِنْ
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٤٦ كتاب (العقيقة) باب: في العقيقة مَنْ رآها، مع اختلاف يسير في اللفظ، عن جابر. وأخرجه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٢/ ٢٨٨ رقم ٢٢٦٠ كتاب (الأضحية والعقيقة) باب: العقيقة وما يصنع بالمولود، بلفظه عن جابر. وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بهذا. قال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة، وعنه أبو يعلى بإسناد حسن. وقال الهيثمى: رجاله ثقات. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤/ ٢٦٠ رقم ١٨٣٠٥ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه. وفى صحيح البخارى ٢/ ١١٥ باب: (دفن الرجلين والثلاثة في قبر) أورد الحديث بروايتين عن جابر. (٣) الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ١/ ٣١٧ أورد الحديث في ترجمة (إسماعيل بن عمرو بن نجيح) بلفظه عن جابر. وأورده البيهقى في السنن الكبرى ١/ ٤٣٣ كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في الأذان، بلفظه عن جابر، وقال: فهذا حديث إسناده ضعيف بمرة؛ إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الكوفى حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وجعفر بن زياد: ضعيف.