١٦٥/ ٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُديْبِيَةِ أَلْفًا وَأرْبَعَ مِائَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ".
ش، وأبو نعيم (١).
١٦٥/ ٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ مَوْته بِشَهْرٍ: إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنسِىُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْير، وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً ".
نعيم بن حماد (٢).
١٦٥/ ٥٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصيكَ بِرَيْحَانتِى (*) فِى الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكنَاكَ، وَالله خَلِيفَتِى عَلَيْكَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ عَلِى: هَذَا أَحَد رُكْنَىَّ الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِىٌّ: هَذَا رُكْنِى الثَّانِى الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٤٣٩ برقم ١٨٦٩٦ كتاب (المغازى) عن جابر - رضي الله عنه - مع تفاوت في بعض الألفاظ. وفى صحيح البخارى ٥/ ١٥٧ كتاب (الجهاد) باب: في غزوة الحديبية، عن جابر - رضي الله عنه - مع تقديم وتأخير في الألفاظ، وفى الباب نحوه بروايات مختلفة. (٢) الأثر في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ٣/ ٣٤٥ عن جابر - رضي الله عنه - مع اختلاف في بعض الألفاظ، وزاد الإمام أحمد: قال جابر: وبعض أصحابى يقول: قريب من ثلاثين كذابا. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٣٣٢ كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدى الساعة، عن جابر - رضي الله عنه - بلفظه وزاد (قال جابر: وبعضهم يقول قريبا من ثلاثين كذابا). قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، وفى إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء، وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفى إسناده أحمد بن لهيعة؛ وهو لين. (*) أى فاطمة - رضي الله عنها -.